كلمة التحرير

 
 

          بعد حمد الله . .

          فإن التنويع في المادة العلمية المعروضة على واجهات قنوات المعرفة ، والتجديد في أساليبها ينقل القارئ والمطالع نقلات نوعية مفيدة ، ويشجع المستفيد على المتابعة الدائمة بشوق وفهم ، ومع إطلالة كل عام جديد تضع أسرة المجلة أمامها عدداً من المشاريع المقترحة للتحف ذوي العناية بما هو جديد ومفيد ، سعياً لاكتساب رغباتهم وتحقيق أمالهم . . وإن كانت السمة المعرفية لمواد البحوث العلمية قد تقف حاجزاً دون العديد من صور التطوير وذلك لطبيعة المادة المعالجة ، إلا أن تمكن الكتاب والباحثين وقدرتهم على التنويع والتجديد وملاحظاتهم له يقضي على جفاف المواد ويقلل من جمودها ، كما إن في ربط المادة المعرفية بواقعات العصر ونوازله ومستجداته يحيى فيها روح النشاط ويفتح أمام القارئ مغاليق المعاني والألفاظ ، وخصوصاً مع إجادة الربط وإحسان أسلوب العرض وإيضاح الدلالات والعلل الجامعة . . وفي مجلتنا الفتية نأخذ بجدية في منظورنا ملاحظة هذا الجانب في الحرص على إبداع الجديد وإتحاف القارئ بما يستهويه للمتابعة ، ونتطلع إلى مشاركة كتابنا في هذه المسيرة واعتبارهم لها ضمن بحوثهم ودراساتهم المقدمة لقناة المجلة ، ونحن بدورنا نحمل لقرائنا ما يستطاع ونضيف لهم الممكن عبر صفحات المجلة مع مطلع كل عام ، والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل .

 

رئيس التحرير