كلمة التحرير

 
 

بعد حمد الله :

            فإن المعاصرة للقضايا المستجدة ، ومعايشة النوازل الحادثة ، بممارسة عملية بفرضان بإلحاح ضرورة دراستها بعناية ، واستجماع الجهود ، وتوفير الإمكانات لمعالجتها بأساليب تناسب الظروف ، وتتأقلم مع مختلف الأوضاع ، وحين يتطلب الحال تأصيل قضية ما وفق الموجب الشرعي تتحتم دعوة المختصين للمشاركة في تلك العملية ، والادلاء في قناتها بما يحرر ماهيتها ، ويحقق مناطها ، ويعطي لها الحكم الجامع بين أصالة المادة ، وعصرانية النظر ومع إفرازات هذا العصر بمدنيته وحضارته وثقافته وظروفه وما ينتجه من صور تتجدد بين الفينة والأخرى بظواهر مختلفة شكلاً وموضوعاً ، وبلوغ حوادث ونوازل من المستجدات كثيرة مقام القضاء والحكم يقوم في رؤيتنا من خلال قناة هذه المجلة المتخصصة جعل هذا الطرح الجديد والمميز هدفاً مقصوراً في رسالتها ومهمتها الأساسية ، وتطلعنا كبير إلى وضوح هذا المطلب في نظر الكاتبين والباحثين والمشاركين ، والله من وراء القصد وهو حسبنا نعم الوكيل .

 

رئيس التحرير