كلمة التحرير

 
  بعد حمدالله... فإن بلوغ مجلتنا الفتية العدد الستين , وبمستواها التأصيلي الفريد في مجال الفقه والقضاء , يوجب علينا المسؤولية الحتمية تجاه قرائنا وباحثينا باختتام مرحلة ثرية بالعلم والمعرفة , والاتجاه نحو التجديد بمرحلة أكثر عمقاً وتأصيلاً,ونحن حين نضع حداً لمرحلة ونتجه لبدء مرحلة أخرى , إنما نفيد من نهج التطوير والترقي الذي نطمح إليه في منظومتنا القضائية , ونحاول تحقيق رؤية الباحثين والمتهمين والقراء في الحراك الإيجابي المفيد لمهمة المجلة ونطاق اختصاصها بما يخدم المشروع الأعم لتطوير المؤسسة القضائية وخدمة مجالها العلمي القضائي , وبالضرورة-ولابد-أن تكون الرؤية الجديدة مشتملة على قراءة دقيقة للمرحلة السابقة , وتخطيط شامل متكامل للمرحلة الجديدة بمشاركة ذوي الصلة باختصاصنا كلهم , سائلين المولى القدير أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم , وأن يبارك الجهود , ويسدد الخطى , وهو حسبنا ونعم الوكيل. رئيس التحرير