كلمة التحرير

 
 

بعد حمد الله :

          إن المحاورة في قضايا ومشكلات العمل القضائي تحتاج إلى عمق في الاستيعاب وتأسيس مؤصل للتصورات والرؤى وبعد نظر لأطراف المصالح والأهداف ، ذلكم لحساسية العمل وخطورته بارتباطه بحقوق الناس بأنواعها ، وإننا حين ندعو أهل الاختصاص من باحثين ودارسين وكتاب لمعالجة قضايا القضاء وعوارضه المشكلة وتقويم أساليب الأداء فيه نتطلع إلى ملاحظة بناء البحوث والدراسات على أساس منهجي يستوعب التأصيل وينظر للممارسة ، ويجمع بين التركيز العلمي والواقع المصلحي ، والباحث وهو يرقم الأحرف والكلمات من خلال تصور عميق صحيح للمشكلة المعالجة ، ويلاحظ التقارب المنتج بين أصالة المادة وتلمس الوقائع والحوادث بصورها التطبيقية يخرج بنتائج ومعادلات للحل مبنية على أسس ومقدمات مدروسة ، ومن خلال صفحات مجلتنا برزت دراسات مؤصلة ناضجة لقيت قبولاً إيجابياً في موضوعاتها وفي مستقبل الوقت ترقب لما هو أكمل وأدق .

 

رئيس التحرير