كلمة التحرير

 
 

بعد حمد الله .. فإن الحالة التطويرية و التحديثية التي يشهدها قطاع القضاء بكل مكوناته : نظمآ و إجراءات ومحاكم وتجهيزات كان منذ أمد قريب رؤية في ذهن رائد النهضة المعاصرة خادم الحرمين الشريفين – أمد الله في عمرة ممتعآ بالصحة والعافية -, ثم مالبثت أن تحولت إلى مشروع واعد حاضر على أرض لواقع ، ولئن كان لمحرك هذه العملية ومفعلها بشكل شامل معالي وزير العدل – حفظة الله – يد وبصمة مؤثرة ، فإن لكل مشارك في العملية القضائية من ذوي الاختصاص قضاة ومستشارين وأعوانا وباحثين وغيرهم ، للجميع مكان رحب في تقديم المشاركة الناضجة الفعالة في هذا المجال .
ونحن نؤمل منهم بحراك إيجابي في الاتجاه الصحيح بنقل لنا التجارب و الخبرات، ويقدم في صنعتنا الجديد من البحوث والدراسات ، ويتحفنا في اختصاصنا بالحلول ما هو واقع أو متوقع من المعوقات والإشكالات .
ومع تلقينا للعديد من المفيد في تلك الجوانب لانزال بحاجة للمزيد، ونطمع بما هو أكثر من المشاركة،ولدينا ثقة كبيرة بقرائنا وباحثينا ومتابعينا ، وكل طرح بناء فهو خطوة في طريق البناء والعثرات أمر طبيعي في العمل لايعوق ولا يحول دون القبول، والأخذ والرد .


                                                  رئيس التحرير