كلمة التحرير

 
 

بعد حمد الله فإن الرؤى القضائية والمقاصد التي يقدرها رجل القضاء تكون هدفاً سابقاً سامياً في منظومة عمله ، وتتضح بجلاء في منتج وظيفته ومهمته التي يؤديها ، وكلما كانت الرؤى والأهداف أوضح وأنضج ، كلما كان الوصول إليها أسرع وأكمل .
وفي صفحات مجلتنا الرائدة نحاول أن نرسم الخطوط العريضة والقواعد والمبادئ التي تراعيها أحكام القضاء ، وتقررها نظمه وإجراءاته ، وتهدف إليها المؤسسة القضائية بمختلف مكوناتها .
ونحن نتطلع كثيراً إلى مشاركة أصحاب الفضيلة القضاة والباحثين والدارسين في تقرير تلك الرؤى والأهداف والمقاصد ، بقراءة دقيقة ناضجة ، تراعي أصالة المنهج ، وتلاحظ متغيرات الوقت ومتطلباته ، ولا نزال نحيي بثناء وإشادة كل الجهود التي تشاركنا هذه المهمة ، ونحن بانتظار المزيد من العطاء ، والحمدلله أولاً وآخراً .

                                                 رئيس التحرير