كلمة التحرير

 
 
    بعد حمد الله ...
    نشرق في كل عدد وكلنا أمل أن نكون قد حققنا رسالتنا وأدينا مهمتنا ، ونحن نشكر بإشادة باحثينا على تتابع إنتاجهم على صفحاتنا، ونؤمل منهم التماس الفسحة لنا لنشر ما أودعوه من رصيد، فالوارد كثير، والموازنة تخضع لمعايير، والتقديم والتأخير ليس عنواناً على شيء سالب، وإنما هي التزام بمنهج المجلة وضوابطها العلمية والفنية، وما تم إجازته من مواد في طريقه إلى النشر وفق آلية منظمة ممنهجة، ومع دعوتنا باحثينا لتفهم هذا الأمر فإننا نقدر لهم حرصهم وتواصلهم، ونعدهم بتحقيق ما يستطاع من طلباتهم واقتراحاتهم، والوقت جزء من مكونات إتمام الهدف، ولكننا ندعو إلى التزام الباحثين قدر الطاقة بالمعايير البحثية المنشورة في اختصاص المجلة وآلية عملها، إذ إن الالتزام بذلك سبب رئيس في سرعة نشر البحوث وإجازتها، ولا نذيع سراً إن قلنا إننا بصدد دراسة حلول بديلة لزيادة الكمية المنشورة من البحوث ومحاولة تغطية ما وصل منها على ضخامته، نسأل الله تعالى أن يبارك المساعي، ويعين على أداء المأمول إن خير مسؤول.

رئيس التحرير