كلمة التحرير

 
 

بعد حمد الله ...

          ونحن على أعتاب السنة التاسعة من عمر مجلتنا العامر، نراجع كعادتنا مسيرتنا العلمية والبحثية ، ونقارن ما حوته صفحاتنا فيما سبق وما نتطلع إليه فيما سيلحق بإذن المولى سبحانه.

          باحثونا هم رصيدنا، وقراؤنا هم ضيوفنا، ونحن جميعاً نتعاون للرفع من عطائنا ومواكبة تطلعات متابعينا من أهل الاختصاص، ومع أننا راضون وبشكل كبير عما أنتجته مجلتنا من رصيد علمي قضائي، فإننا نعد ببذل الوسع واستفراغ الجهد لنقدم الأفضل وإتحاف قرائنا بالجديد المفيد.

          نحن بكم وأنتم عدتنا ـ بعد عناية الله وتوفيقه ـ فبقدر ما تقدمون لمجلتكم ننشط في تحقيق ما تهدفون إليه ، والبشرى لنا ولكم بمستقبل مشرق وعطاء مثمر ، ومن الله العون والرشاد.

 

                                                                رئيس التحرير