كلمة التحرير

 
 

   بعد حمد الله : حين يبلغ العمل تمامه في منظور العامل يحتاج لتكميله وترشيده رقياً به ونهوضاً بمستواه إلى النظر بعين الاعتبار لكل فكرة ورأي يقدم من ناصح يهدف بحق وصدق إلى التصحيح والتقويم والمراجعة ، ولقد سعدت أسرة المجلة بشكل كبير بجملة نيرة من المقترحات والآراء والطروحات التي وصلت من عدد من قراء المجلة والمعتنين بها من أهل العلم والفضل والعناية ، وتوظيف الجميع فكرهم ونظرهم للإسهام بشكل مباشر في تقديم عمل المجلة وتطويره والرقي بصيغته وأسلوبه ومضمونه يعطي طمأنينة كاملة إلى تكامل مسار الترشيد وتضافر الجهود بمجموعها لتصويب طريقة شكلاً وموضوعاً ، ومع قيام الحاجة الظاهرة إلى مثل هذه المشاركة الجماعية في تقويم العمل ومراجعته في حالته الآنية إلى أن استمرار هذا العطاء وتواكبه مع مسيرة المجلة الفتية أمر مطلوب طموحاً إلى مزيد من الكمال والتقدم ، وتعدد الإسهامات وتنوع المشاركات من قراء ومطالعي صفحات المجلة يعطي نضجاً أكثر وإثراءً أوسع وأعمق لنهجها العلمي والإعلامي على حد سواء ، والشكر والتقدير موصول للجميع على عنايتهم ورعايتهم لمسار مجلتهم وتطلعاتنا دوماً إلى المزيد من المشاركة الفاعلة والإسهام المتجدد .

رئيس التحرير