كلمة التحرير

 
 

بعد حمد الله ...

        الحوار لغة حضارية تدل على نضج الإنسان واكتمال رشده وفكره ، ولكن الانفتاح الفكري المعاصر عبر وسائل الاتصال المتقدمة وولوج فئام من الناس لهذا الباب دون مراعاتهم للضوابط المشروعة والمصالح والمآلات ـ فرض على علماء الشريعة أن يحملوا لواء البيان والحق، ويحاوروا الفكرة بالحجة ، شفاها وكتابة ، ومن المؤكد دوماً أن لكل عصر لغته الحوارية وظروفه وأوضاعه التي تستدعي تقوية القوالب والصيغ ؛ لتؤثر في الفكر المقابل بالدليل والبرهان بعيداً عن التشنج والتوتر ، ومن خلال منبر مجلتنا الرائدة أدعو الإخوة الباحثين أن يراعوا هذا الجانب ويولوه اهتماماً خاصاً يضع الفكرة المرادة في أسلوب رصين قوي يحقق الهدف ، وفي الحوار القضائي تتأكد رصانة النص ودقة الأسلوب ووضح الفكرة بدليلها كما هي سجية هذا الفن ورجالاته . . والله ولي التوفيق .

 

رئيس التحرير