كلمة الوزير
 
 

   الحمد لله على إنعامه والشكر له على مننه وإكرامه وأصلي وأسلم على خير الخلق رسول الحق وآله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم لقائه . . وبعد : فإنه مع إطلالة العدد الأول من هذه المجلة المباركة بإذن الله توالت من عموم العلماء والقضاة والمسئولين والباحثين والمهتمين كلمات الشكر وعبارات التقدير لما تحقق من هذا الإنجاز النافع ، وتضمنت تلك التفاعلات المشكورة مشاعر صدق وتطلعات وطموحات لمواصلة العطاء في هذا الميدان العلمي لما له من أثر في واقع الدراسات العلمية والقضائية وتقديم التأصيل والتقرير لأعمال القضاء والتوثيق وإجراءاتها وتطوير العملية العدلية وصيغها ، وإنني في مطلع هذا العدد أحيي جميع من كتب وشارك وأشكر لهم ثقتهم وفألهم وطموحاتهم وأثني بالشكر لكل القراء والمطالعين من ذوي الاهتمام على ما أتحفونا به من ثناء وإعجاب ، ومع شكري الموصول للجميع إلا إنني أتطلع إلى دعمهم بشكل مباشر للمجلة ومسيرتها بالآراء والمقترحات والملحوظات تكميلاً لعملها وترشيداً لمسارها ووصولاً إلى مستوى أكمل وأرقى في الطرح العلمي والتأًصيل لبحوث القضاء والمشاركة في التصحيح والتقويم ، والمراجعة للعمل في مجال القضاء والتوثيق وإجراءاتهما من خلال نافذة المجلة المباركة ، وإنه بمشاركة الجميع من علماء وقضاة وكتاب عدل وباحثين ومهتمين في هذه المهمة الترشيدية الداعمة لعمل المجلة فإن مقام الوزارة يرحب بكل نقد هادف ورأي مفيد ومشاركة فاعلة في هذا الإطار ، وختاماً أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل عملاً مباركاً خيراً وأن يعود على جهاز الوزارة ومؤسساتها العدلية بالمنافع المفيدة والحمد لله أولاً وأخراً وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد .

وزير العدل