مجلة العدل


حكم طلاق المسحور في الفقه الإسلامي./ د.عبود بن علي بن درع طباعة

د.عبود بن علي بن درع ( الأستاذ المساعد في كلية الشريعة وأصول الدين جامعة الملك خالد بأبها )

الحمد الله الذي لا ينسى من ذكره, الحمد الله الذي لا يخيب من دعاه, الحمد الله الذي لا يكل من توكل عليه إلى غيره. الحمد الله الذي هو ثقتنا حين تنقطع عنا الحيل, الحمد الله الذي يكشف ضرنا عند كربنا, الحمد الله الذي يجزي بالصبر نجاة, وأشهد أن لا إله إلا الله إلهاً واحداً, فرداً صمداً, قاهراً قادراً, رؤوفاً رحيماً وما اتخذ صاحبة ولا ولداً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, وصفيه من خلقه, وحبيبه وخليله, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين, أما بعد: فالسحر حقيقة موجودة, وله تأثير في واقع الناس, فكم فرق السحر بين زوج وزوجته, وبين صديق وصديقه, وتاجر وتجارته, وموظف ووظيفته. وفي هذه الأزمنة انتشر السحر انتشاراً عجيباً بسبب ضعف الإيمان, وكثرة الفسوق والعصيان, ووجود العمالة في البيوت, إضافة إلى الرغبة في الحسد والانتقام, مع توفر الوسائل المعينة على السحر بطرق سهلة وميسرة. وإن من المسائل المهمة في عصرنا الحاضر- بحسب علمي واطلاعي- كثرة سؤال الناس عن طلاق المسحور: هل يقع أو لا, إضافة إلى أن بعض الأشخاص ابتلي بالسحر وأصبحت حياته صعبة, لكثرة النفور بينه وبين زوجه, مما يجعله يطلقها بسبب وطأة السحر وشدته.

فعقدت العزم لهذه الأسباب وغيرها في الكتابة في هذا الموضوع وهو:

 


 
08/شعبان/1441 


جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة العدل